تخاريف قلم ..

كتبهاwahida ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 12:01 م

 

 

أتدرون إخواني أن قلمي ما له شكل

 

ثرثار لا يبالي في قوله كيفا و كم

أحيانا يكون دفاقا بالمحبــــــة مبتل

بواحا بسري ما حل له و ما حرُم

و أخرى يفترُ و بأحزاني نواح و معتل

يتلو أناشيد الهجر و يؤجج النغم

و يرسم ما يجتاح وجداني من سيل

في لوحات صماء تشبه العدم

و أنا متعبة من هذا القلم الطفل

الذي لسري لا يحترم

و إن بحت بما اعتراني فليس له الفضل

فكلماتي تنبع من الوجدان في نظم

 

يتلقفها و يترجمها  أبياتا مبهمة

 

 لا هي تنتمي للضاد و لا العجم

لا تبالوا بتخاريفه فقد أصابه الخبل

ههههههههه

 

 

 

 

 

u16427

 

 

 

121927      

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “تخاريف قلم ..”

  1. لا بجد انتي موهوبه وده مش تخاريف بس فعلا الشاعر مفضوح السر يعلم الناس ما يدور بداخله من مشاعر واحاسيس اسد الله الغالب

  2. سلام معطر بذكر الله مرسول من ليبيا ارض المختار الى الجزائر بلد العطاء ارض ارتوت

    بدماء الشهداء تحية لك ولبلد المليون ونصف المليون شهيد … وتحية لقلمك على هكذا

    تخاريف لست ناقده ولا افهم في الشعر شي ولكني اظن نفسي قارئة جيده انت بحق

    تمتلكني موهبة رائعه …..دمتي بخير ونتظر ابداعاتك اينما حطت رحالك بالجزائر او بليبيا

    او بأي مكان ….. تحياتي العاشقة أسماء

  3. شكرا لك أختي وحيدة القلم هو لسان الإنسان الذي ينطق به ونبوح له وأحياناً كثيرة نهمس للقلم بكلمات رقيقة وإحساس مرهف والقلم صديق غالي لانستطيع أن نبتعد عنه كثيرا لأنه مثل الماء كلما أشتد الظمأ نشرب من نهله العذب

  4. أنت الحقيقة والحلم ..
    أنت الحلم والحقيقة ..
    لا .. بل أنت أجمل الأحلام ..
    وأروع الحقائق

    لو كنت حكما
    لحكمت لك بعرش العالم
    في الجمال ..
    ولكن , في حدود قدرتي ,
    قد حكمت لك بعرش قلبي
    فاعتليه
    أيتها الملكة الفاتنة
    يا من أدرت رأسي
    بل أسكرته من فتنتك ..
    ونظرتك الحالمة
    جعلتْه يذوب أكثر في الأحلام
    ويتمنى أكثر أن يذوب في الواقع .

    لا أظن في دنيا الحب
    من هو أسعد مني في لحظة رؤيتك
    كنتُ ملك الفرح
    كنتُ المجنون حين التقى بليلى
    كنت الفرحة ذاتها
    قررت أن أراك كل يوم
    وأتأمل حسنك الطاغي كلما أراك
    وأحلم مع نظراتك الشاردة .

    لم أكن أتوقع أن الحقيقة
    بمثل هذه الروعة
    كنت موطنا نفسي
    على أسوأ الاحتمالات
    فإذا الأسوأ ينقلب إلى الأجمل
    إلى الأروع
    إلى منتهى الروعة والبهاء
    إلى ما يعجز القلم عن وصفه
    ويحار الفكر في تمثله .



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق